الكاتب: ayah.rezk@gmail.com

  • ما هي اتجاهات التصميم الداخلي في 2026؟

    ما هي اتجاهات التصميم الداخلي في 2026؟

    يمكن توقع بعض اتجاهات التصميم في 2026 اذا كنت مثلي لديك بعض المآخذ على الاتجاهات في الفترة السابقة ، في هذا المقال سوف تجد ما يبشرك بأن التصميم الداخلي هذا العام سيروق لك أكثر مما مضى .

    مصمّمون وخبراء يصفون 2026 بأنها سنة “الراحة الملموسة” ، ربما سيكون عام العودة إلى الدفء والراحة ، والخروج من دائرة البحث عن الشكل الجمالي للوصول إلى تحقيق الوظيفة والاناقة معاً

    بعد سنوات من سيطرة الألوان الباردة (رمادي، أبيض بارد) والتصاميم “النظيفة” جداً (Minimalism الصارم)، 2026 يبدو بداية عودة للدفء، للراحة، للتعبير عن الشخصية، وللتوازن بين الجمال والوظيفة. الناس صارت تريد بيت “يعيش” وليس مجرد شكل جميل. هذا التغير ليس فقط في شكل الأثاث، بل في الألوان، الخامات، الإضاءة، وروح وشخصية .

    ألوان دافئة وأرضية

    حسب تحليل 2026 من Pfeiffer Design: جو التصميم يتجه نحو «ألوان دافئة وهادئة» مثل البيج العاجي، الساج (أخضر فاتح مطفّي)، الأزرق الباستيل، الوردي الباهت وحتى البُني الغني. هذه الألوان تعطي شعور بالهدوء، الراحة والدفء، وتؤسس خلفية حسّاسة تسمح بإضافة لمسات شخصية على الأثاث والإكسسوارات
    أما Homes & Gardens في استعراضه لاتجاهات 2026 في التصميم الداخلي فيشير إلى ألوان مثل التراكوتا، الزيتوني، البُني الشوكولاتي، الميرلو (Merlot) – ألوان ترابية دافئة تُستخدم في الجدران أو المفروشات لتعطي فخامة دافئة وطابع “منزليّ أصيل”.
    ويبدو من هذه الالوان أن الأمر يتجه نحو الهدوء والدفئ بدلاً من الألوان الباردة والطابع الصناعي ، بل يميل نحو الطبيعة والشعور بالأمان .
    لذلك ، فإن ألوان الجدران في ديكور 2026 تتجه نحو الدفء ، اعتقد أننا سنرى الكثير من التراكوتا ، والزيتوني في الحوائط والمطابخ ، والأقمشة والوسائد ، وأيضاً الميرلوت الأنيق في الديكورات أو الجدران ، كلها الوان رائعة ذات تأثير رائع خاصة في هذه مثل هذه الأجواء الشتوية مع اضاءة خفيفة ، اتخيلها ساحرة !


    خامات طبيعية وملموسة

    يبدو ان 2026 ستحتفظ باستخدام الأخشاب والألوان الدافئة في التصميم الداخلي ، فمتوقع أن يكون هناك الكثير من الخامات الطبيعية: خشب، حجر طبيعي، إسمنت مطفّي، أقمشة ناعمة، ألوان ترابية.
    إضافة لذلك: الأثاث يميل ليكون “ملموس” ، بمعنى أن المواد والخامات تُشعرك بأنك “تلمس الطبيعة”، خشب خام أو شبه خام، نسيج محبوك أو طبيعي، رخام، أحجار طبيعية.
    هذا لا يعطي فقط مظهر جميل، بل إحساس بالدفء والراحة الحسية في المساحة.
    هذا التوجه يُظهر رغبة في التحول نحو الاستدامة والبساطة الطبيعية بعيد عن البلاستيك المصقول أو المعدن الصناعي ، وهو ما قد يتناسب مع مناخنا وذوق كثير من البيوت العربية.
    أن أشعر أن الموضة هذا العام ستكون في صالحنا وصالح البيئة والهوية وهي فرصتنا لابراز الموارد والأفكار الأصيلة لدينا في البناء والتصميم .

    تطبيق الاستدامة

    .

    بالإضافة لذلك، هناك عودة قوية للحرفيّات، و التصاميم اليدوية، والأثاث المصنّع يدويًا: لأن الجمهور اليوم يهتم بالشخصية، الجودة، والتفرد.
    الاستدامة هي أكثر فكرة مشتركة مسيطرة على المصممين في كل العالم ، لأن في تطبيقها عودة للطبيعة ، وعودة للهوية ، وحفاظ على الأرض التي نسكنها جميعاً .
    لذلك كان الحل الأمثل للجميع هو الاعتماد على المواد المستدامة ، الكل عليه أن ينظر حوله ، يُطوع الخامات الموجودة في بيئته لأنها أنسب وأجمل مورد يمكنه استخدامه (أحجار طبيعية ، أخشاب ، خشب مُعاد تدويره، دهانات منخفضة الانبعاثات VOC، خامات طبيعية) كل هذه الأشياء علينا أن نعود فننظر إليها كما كنا نفعل سابقاً ،الآن نظرتنا لها واستغلالنا لطاقتها يعكس وعيًا بيئيًّا ورغبة في تصميم مستدام يعود بالنفع على كل بيت وعلى الكوكب.
    يعني هذا العام سنحاول وضع تصميم وديكور بمواد صديقة للبيئة ، وبالطبع ستؤدي وظيفتها ، وأيضاً ستكون جميلة متفردة .


    المنحنيات والتصاميم ناعمة

    المنحنيات ديكور 2026

    هناك توقع لسيطرة الأشكال المنحنية في الديكور في 2026 ،
    اللأثاث والزوايا التقليدية ذات الحواف الحادة بدأت تتلاشى تدريجيًا، لتحل محلها أشكال منحنية، ناعمة، تُضفي شعورًا بالدفء والراحة. الأرائك والفُرُش ذات الحواف المستديرة، طاولات بزوايا مدوّرة، ومقاعد ذات تصميم منحني كلها في صلب صيحات 2026.
    هذه الصيحة ليست بالجديدة ولكن يبدو أنها مستمرة في العام المقبل ، وفي الحقيقة إنها من أكثر الطرق التي تعطي نعومة رائعة لأي مكان ، سواء كانت في أريكة كبيرة ، أو سرير ، أو منضدة ذات حواف انسيابية ، وهي مناسبة جداً لكل من يحب اظهار الحداثة والدفئ والرفاهية معاً .

    تعدد الوظائف والمرونة (Multi-Functional & Adaptive Space

    مع تنوع أنماط الحياة والاتجاه العام نحو السرعة والعملية في كل شئ ، لم يعد يكتفي الانسان بوظيفة واحدة للقطعة من الأثاث ، ولا يهمه في المقام الاول أن يضعها لأن شكلها جميل ، بل من الأفضل أن تؤدي وظيفتين وثلاثة وأن تكون صالحة لأكثر من استخدام واكثر من غرض ،
    هذا ما فرضته تغيرات الحياة فالآن اصبح هناك عمل من البيت، تغيير الاحتياجات على فترات قصيرة ، ارتفاع احتياجات الأطفال وتغيير الديكوروالتصميم بما يناسب تربية أفضل ونشأة سليمة ، وأيضا استقبال الضيوف وعدم الاستغناء عن الشكل والأناقة ).
    التصميم الداخلي 2026 يميل إلى المساحات التي يمكنها التكيف بسهولة: أثاث قابل للطي، وحدات تخزين مدمجة، تقسيم ذكي للمساحات
    كذلك الإضاءة الذكية، تقسيم مرن، ودمج الوظائف في غرفة واحدة (مثل زاوية مكتب + ركن قراءة + زاوية استرخاء) كلها أصبحت حلولًا مطلوبة وضرورية لتتماشى مع متطلبات الحياة الحالية .

    الهوية

    • هذا العنوان بالتحديد يهمني كثيراً ، واظن أنه عاماً بعد عام سيتجه التصميم في كل المجالات سواء في الديكور، أو البيوت ،أو المدن إلى التعمق نحو الهوية بدلاً من التحليق كل يوم مع الأساليب الحديثة التي لا تنتمي لأرض معينة ولا ثقافة محددة ، وعلى الرغم من أن الحداثة بسيطة ومريحة إلا انها تفتقد إلى التميز ، وعلى الرغم أن لها صفات وشخصية ، ولكنها تبدو كشخصية لأي أحد وأي مبنى في هذا العالم لا يمكنك من رؤيته ان تعرف موقعه بالظبط من الكوكب .

      أحب أن تكون للمباني اسماً وصفة ً وقصة ، أحب أن نحكي قصصنا القديمة في بيوتنا الجديدة واعتقد انها بذلك ستكون متفوقة وراسخة
      يوجد حركة حالياً تُسمى “Glocal Design” — تجمع بين الطابع المحلي (الحرف اليدوية، خامات محلية، أنماط تراثية) وبين احتياجات الحياة العصرية والنتيجة؛ بيوت مفعمة بالشخصية، ذات طابع فريد، ومساحات تشعر «أنها لك» بالفعل، لا مجرد بيت عادي.

    إضافة قطعة أثرية، تحفة يدوية، أو ديكور من ثقافتك أو طفولتك — قطعة لها قصة — سيجعل البيت أكثر دفئًا وذات معنى وبالطبع سيجعلك تتنفس اعتزازاً وانتماءاً .

    الاهتمام بالتفاصيل: الأرضيات، الأسقف، السجاد، والإضاءة كلوحات فنية

    ليس فقط الجدران والأثاث؛ 2026 يدعو لأن تكون الأرضيات، الأسقف، وحتى الإضاءة جزءًا من التصميم العام: سجاد يشبه لوحة فنية، أرضيات بنقش أو خامة طبيعية، أسقف بلمسات معمارية أو إضاءة ذكية، كلها خيارات مبتكرة.

    هذه التفاصيل تخلق عمق بصري وتحوّل البيت من مكان عادي إلى بيت ، ذولمسة انيقة ، وتاثير عميق .لذلك عند التجديدربما يجب ان نفكر ليس فقط في الجدران والأثاث، بل في الأرضيات والإضاءة ، قد تكون التغييرات فيها كافية لإضفاء طابع جديد كليًا.

    دمج التكنولوجيا والذكاء مع الديكور (Smart & Adaptive Homes )

    2026 يأتي مع توجه نحو «مساحات ذكية» — إضاءة قابلة للتعديل حسب الزمن أو المزاج، أثاث أو تخطيط يتبدّل حسب الاستخدام، تكبير المساحات أو تقسيمها حسب الحاجة.
    المهم أنّ التكنولوجيا هنا لا تُعامل كآلة فقط ، بل تهتم بالجانب الحسي والجمالي ، كوسيلة تجعل الحياة أسهل ومريحة دون أن تفسد طابع الديكور.
    من الأمثلة على ذلك الإضاءة القابلة للتعتيم (Dimmer)، والستائر الذكية، و الأثاث modular — تكفي لتعزيز الراحة والمرونة.


    إحياء التراث

    كان من المؤسف لي وللكثيرين اندثار فنون تراثية جميلة جداً بلا سبب واضح سوى الاتجاه نحو البساطة ، والذي زاد عن حده حتى صار اتجاه نحو السطحية ، ومن الأخبار الجيدة ان هناك اتجاه في متزايد لإعادة إحياء لأنماط القديمة ، مثل الزجاج الملون (stained/ textured glass) في الأقسام أو النوافذ، الأرابيسك ، المكرمية ، لمسات كلاسيكية مستوحاة من الأنماط التقليدية أو التراثية.
    هذا يُضفي على المنزل طابع “تاريخي”، رومانسي أو راقٍ — خاصة إذا تم الدمج بين القديم والجديد بشكل مدروس.


    ماذا يجب أن نتجنّب في 2026؟ (ما بدأ يفقد بريقه)

    • الألوان الباردة جدًا (مثل الرمادي الفاتح أو الأبيض الفاخر) كخلفية أساسية — يبدو أن هذا الاتجاه يتراجع لصالح الدفء.
    • المساحات الفارغة جدًا، التصميمات “باردة” أو رسمية جدًا — لأن الناس الآن يبحثون عن الراحة، الحميمية، والدفء.
    • الأثاث الرخيص جداً المصنوع بكميات كبيرة والذي لا يحمل طابعًا شخصيًا أو جودة تدوم.

    كيف تطبّق هذه الاتجاهات في بيتك؟ — خطوات عملية

    ابدأ بجدار أو ركن واحد: اختار لونًا دافئًا (بيج، طيني، كراميل أو زيتوني ) كخلفية.

    إضافةخامات طبيعية: خشب طبيعي في الأثاث، سجاد منسوج يدويّ، ستائر من الكتان أو الأقمشة العضوية.

    حدّد قطعة “statement”: أريكة منحنية، كرسي مميز، طاولة خشب طبيعية — تجعل الغرفة تبدو أكثر نعومة وانسيابية .

    مزج بين القديم والجديد: قطعة عتيقة أو تحفة يدوية + ديكور عصري = توازن جميل.

    من الجيد أيضاً التفكير في الوظيفة ، إذا المساحة صغيرة أو متعددة الاستخدامات، استخدم أثاث modular أو تخزين مدمج.

    ومن الأشياءالمهمة جدا اختيارإضاءة مناسبة ، استخدم إضاءة دافئة، مريحة، وربما ذكية إن أمكن

    لمسات طبيعية: نباتات داخلية، لمسات خشبية أو حجرية، ديكور يُشعرك بالقرب من الطبيعة.

    الخلاصة

    في النهاية ، الاتجاه دوما في الجديد يكون من أجل تفادي العيوب السابقة ، أو البحث عن الابداع والابتكار ،أو العودة للأشياء الصحيحة التي نفتقدها ،الديكور في 2026 يتجه نحو الدفئ الذي افتقدناه في معظم تصميمات الديكور ، وتتجه أيضاص نحو العمق والأصالة ، نحو ابراز الشخصية والراحة النفسية التي يحققها البيت بشكل خاص والتصميم الداخلي بشكل عام .

  • الطابع الإسلامي في التصميم الداخلي.

    الطابع الإسلامي في التصميم الداخلي.

    لا شك أن اهم ما يميز الطابع الإسلامي هو العمق والأصالة والجمال ، وهو أبعد ما يكون عن السطحية ، لأنه يعبر عن هويته الثقافية التي اكتسبها من مئات السنين ، لكنها ما زلت ساحرة واستثنائية وراقية .

    في هذا المقال نتناول أهم العناصر التي تميز الطابع الإسلامي في العمارة والتصميم الداخلي ، والتي بتحقيقها ستحظى ببيت ، أو مبنى ، ينطق بالهوية الإسلامية وبالأصالة والأناقة معاً .

    بداية نشأة الطابع الإسلامي


    بدأت ظهور ملامح العمارة الاسلامية مع انتشار الدين الاسلامي وما قام به من تغييرات جذرية في المجتمع المسلم ، أهمها هدم الأصنام وعبادة الله وحده وما تلى ذلك من تحريم تجسيد صور الانسان والحيوانات ، والكثير من التعاليم الأخرى كحرمة الجار واحترامه ووضع حدود التعامل بين الرجال والنساء ، والاستئذان وافشاء السلام وفوق كل ذلك التعبد والصلاة .
    وكان لذلك عظيم الأثر على نفوس المسلمين وتعلقوا تعلقاً روحياً بهذا الدين واستمدوا كل ثقافتهم من القرءان والسنة ، وانعكس ذلك بشكل فريد على البنيان بشكل عام من حيث إنشاء المساجد والمدارس والأسبلة ، وانعكس على وتصميم البيوت بشكل خاص ، وفيما يلي أهم العناصر التي عكست الثقافة الاسلامية بشكل واضح في إنشاء المباني :

    الخصوصية والراحة

    لأن المهندس أصبح مسلماً فقد كانت هويته هي المرجع الأساسي في اتخاذ القرارات في التصميم وتقسيم الفراغات والبناء ، فهدف إلى تصميم بيئة تحمل الطابع الإسلامي تشملها الخصوصية والشعور بالأمان ، فوجه المبنى إلى الداخل بانشاء فناء تطل عليه معظم فراغات المبنى وهو ما ضمن أعلى قدر من الخصوصية ، كما حقق التهوية الجيدة والظل فأصبحت البيوت تتمتع بنوع خاص من الرفاهية رغم بساطتها .





    فصل الفراغات

    من أهم مبادئ التصميم في الطابع الإسلامي هو فصل الفراغات بحيث يكون أماكن مخصصة للضيوف وأخرى لأهل البيت ، اماكن للنساء واماكن للرجال ، الأمر يبدأ من باب البيت حيث توجد قطعتين مخصصتين للطرق لكل منهما صوت مختلف ليفهم أصحاب البيت ما إذا كان الطارق رجل أو امرأة وبالتالي يقررون من يستقبل الضيف ،
    يتجه الرجل مع ضيوفه إلى السلاملك وهو مكان الاستقبال المخصص للرجال ، بينما تتجه السيدات إلى الحرملك الذي غالباً ما يكون في الطابق المرتفع وبه نوافذ تطل على فناء المنزل وتسمى مشربية ، وهي في تصميمها أيضا تضمن أعلى قدر من الخصوصية للنساء حتى وان كان تطل على الشارع .

    الأنماط الهندسية geometric pattern


    هذه الخطوط بالذات أشعرأنها ساحرة ؛ كلما تاملتها تأخذني في رحلة في طرقاتها فأراها بألف طريقة وأتخيل لها ألف تفسير ورواية .
    لا شك أن الأنماط الهندسية هي جانبا أساسيا من عناصر الطراز الاسلامي ، فمن أول وهلة يمكنك وصف التصميم بأنه إسلامي عربي عند رؤية الأنماط الهندسية المتداخلة ؛ تزين البلاط أو المنسوجات أو الاخشاب .
    يبدأ التصميم بأي شكل هندسي قد يكون مثلث أو دائرة أو مربع بمربع واحد أو نجمة ثم تتابع وتتكرر بطريقة فنية ؛ ليتكون هذا البناء الفريد في كل مرة من تلك القطع الفنية .
    وبالطبع هذه الأنماط الهندسية عكست مدى تقدم المسلمين في الرياضيات؛ والهندسة؛ والعلوم المختلفة .
    كما عكست مدى الفن الروحاني الذي يستلهم إبداعه من هويته الدينية والثقافية .

    الخط العربي calligraphy


    انفردت الحضارة الإسلامية باستخدام الخط كأداه للتزيين والزخرفة ؛ وأصبحت الكتابة فناً منفرداً بذاته ، تعددت صور تشكيل الحروف وطرق رسمها وليس هذا هوا السبب فحسب ، ولكن تقديسهم لآيات القرءان التي حُفرت في داخلهم ، فأردوا أن يحفروها على الجدران والأسقف في المساجد وفي البيوت أيضاً .
    كما نقش الشعر أيضا خاصة تلك القصائد في حب الله وحب رسول الله ليعبر كم هذه المعاني تلمس حسه وشعوره وتدفعه أيضا ليكون دوما على الطريق الصحيح .

    الزخارف العربية – الارابيسك


    الارابيسك هو الأسلوب الاسلامي في الفن والزخرفة ، حيث يعتمد على استخدام النباتات والأوراق والخطوط بطريقة متداخلة ومتناغمة ، وعلى الرغم أن المكون الأساسي هو عنصر واحد وبدون استخدم اي تجسيد لصور كائنات حية ؛ إلا أن الطريقة التي تشابكت بها هذه العناصر البسيطة تخبر عن مدى مهارة وإبداع الفنان المسلم وعمق شعوره .
    وهو نفسه الشعور بالعمق والجمال المجرد الذي يتلقاه المتأمل في هذا الفن .
    ترمز الزخارف العربية وتعبر عن المثالية والكمال حيث أنك لا تستطيع أن تجد لها نهاية ، مثل الكون على اتساعه لا تستطيع ادراك نهايته وحده الخالق الذي يتصف بالكمال ويدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار .
    الأصل في كل تصميم من تصاميم الارابيسك هو قطعة واحدة وتصميم واحد ولكنها تنعكس وتدور وتتكرر حتى تغطي السطح المراد زخرفته .
    هذا السطح قد يكون حائطا تحفر عليه هذه الزخارف ، أو أرضية أو نافذة خشبيه تشكلت من هذه الأشكال ، وفي هذه الحالة تتحول هذه النافذة من مجرد فتحة أو شباك ، إلى مشربية حيث أن المشربية هي الطريقة الإسلامية في تصميم الفتحات المزخرفة بالزخارف الإسلامية .

    الفسيفساءmosaics


    كلمة فسيفساء تعني قطع صغار ملونة من الرخام أو غيره ، يضم بعضه إلى بعضه الآخر في الحيطان أو في الأرض فتتكون منه صور وأشكال فنية متنوعة .
    استخدمت الفسيفساء لخلق تأثيرات بصرية خلابة ، ناتجة عن تداخل هذه الأجزاء الدقيقة معا ، وهذه الأعمال الدقيقة دوما ما تعطي تأثيرا بديعا في العمل الفني .
    استخدمت الفسيفساء لصنع جداريات رائعة ، نراها في المباني والبيوت ،وتزخر مناطق متعددة من أرجاء الحضارة العربية الإسلامية بأعمال وفنون فسيفساء مميزة ومُدهشة، مثل مدينة فاس بالمغرب التي يقال عنها أنها سُميت فاس نسبة لكثرة ما فيها من اعمال الفسيفساء ، وايضاً مدينة مادبا بالأردن معروفة بمدينة الفسيفساء.
    وهذا الفن لا يُختلف على جماله ؛ فهو على قدر دقته وتفرده يعطي عملاً فنياً نهائياً نادراً، لأنه يصعب تكرار عملين مثماثلين تماماً منه، فكل قطعة تصنع وتوضع يدوياً لذلك هو مبهر ومدهش .

    الضوء


    على الرغم أن الضوء هو مكون طبيعي إلا أنه لعب دورا محوريا في التصميم الإسلامي وذلك لأن المهندس المسلم قد اتقن اللعب مع الضوء ، واستغل جماليات الضوء أقصى استغلال .
    فمرة ينفذ الضوء بين خطوطه الهندسية الدقيقة فيعطي تأثيرا ساحرا . ومرة يصنع التوازن بين الظل والنور ، ومرة يدرس التأثير النفسي للضوء في كل بقعة من البناء ، فأصبحت الضوء مع الظلال أداة جديدة يستخدمها لإبراز جمال عناصره المعمارية ، أو خلق الراحة في الفراغ فمثلا قد يجعل الممر الذي يمر به المصلين قبل الوصول إلى باحة المسجد ضيقاً مظلماً ؛لا يرى فيه إلى النور القادم من الباحة الداخلية وكانه يسعى ليتخلص من الضيق والظلام ليصل إلى ذلك النورالذي سيجده في الصلاة والعبادة.
    وكانه كان يستخدم الضوء كأداه للربط بين العالم المادي والعالم الروحاني .
    استخدم أيضاً النوافذ بحيث تسمع للضوء بالدخول ولكن بأكبر قدر من الظل وذلك من خلال القطع الخشبية المزخرفة ، كذلك بنى الفناء في وسط المنزل وحوله الغرف بحيث تستمد الضوء من داخل المبنى مع أقل درجة من حرارة الشمس وأعلى قدر من الخصوصية .

    المواد المستخدمة


    اعتمد المصمم في الطراز الاسلامي على الطبيعة حيث استخدم الأخشاب والأحجار وهو ما يعطي شعورا بالدفء والامتنان للأرض التي يبنى عليها، فمعظم البيوت كانت متصلة بالطبيعة المحيطة ، وتستخدم مواد البناء والتشطيب المحلية ، وهو ما جعل المدينة تحمل طابعاً خاصاً ومميزاً والمباني والبيوت في داخلها كذلك .
    استخدم أيضاً الأخشاب بشكل واسع ، لكنه أثقلها بلمساته الفنية من فنون الزخرفة سواء بالنحت أو النقش أو التطعيم بالأحجار الكريمة .
    استخدم المسلمون ايضاً الأقطان والكتان ، و استخدام الحرير والقطيفة بشكل واسع في الفُرُش والوسائد ليضفي جواً من الرفاهية والفخامة .
    ظهر أيضا الطابع الإسلامي في تطريز هذه الأقمشة بالزخارف الخطية والنباتية المميزة ، فتشعر حرفياً ان كل قطعة تتحدث وكل القطع تمتلك لغةً واحدة .



    السجاد .


    البساط السحري الذي يعرفه العالم من قصة علاء الدين أصله ممتد من الثقافة العربية الإسلامية ، والجميع يعرف قيمة السجاد الإيراني والسجاد التركي والسجاد المصري ، الفنان المسلم حول البساط الذي يُفرش على الأرض لقطعٍ فنية اسمها سجاد وأصل الكلمة أت من السجود أي البساط الذي يفرشه للصلاة ، فأصبح كل ما يُفرش على الأرض وهو مغزول منقوش اسمه (سجاد) ، حتى أن هذه القطع من جمالها ودقتها أصبحت تُعلق على الجدران وما أجملها !

    الألوان المستخدمة

    الألوان بالنسبة لي في العمارة الإسلامية هي تلك الوسائد والفرش القطيفة المخملية باللون الأحمر الدافئ والأزرق والأخضر ، التي تعطي شعوراً بالفخامة والرفاهية ،خاصة مع هذا التباين بينهم وبين اللون الأسود اوالبني الموجود في الأرائك والكراسي والأبواب والشبابيك .
    امتزجت هذه الألوان أيضاً مع اللون الذهبي لطلاء وزخرفة المساجد والقصوروالمباني العامة .
    في بعض الاماكن طُليت الأبواب والنوافذ باللون الأزرق ونر ذلك جلياً الآن في بلاد المغرب حيث يمتزج اللون الأزرق مع اللون الأبيض للجدران فيصنع تجربة جمالية من نوع خاص .
    استخدم اللون الأخضر أيضاً في المساجد والحدائق والباحات الخارجيةلككل منهما .
    كما ظهر الزجاج الملون أيضاً كسمة معروفة في الطرازالإسلامي حيث استخدم الألوان الزاهية معا في تطعيم الزجاج كالأحمر روالأصفر والأزرق ؛ والتي اتحدت مع الضوء لصنع عمل فني متكامل .

    الأثاث

    تُعدّ القطع العملية، مثل المجالس والأرائك، عنصرًا أساسيًا في التصميم، وهي مصممة للجلوس والنوم.
    يتميز الأثاث في الفن الإسلامي والعربي باستخدام الأنماط الهندسية المعقدة والخط العربي والزخارف العربية، وغالبًا ما تُستخدم فيه تقنيات مثل التطعيم والنحت. وتتراوح الأساليب الشائعة بين الأثاث المغربي النابض بالحياة والمزخرف بالبلاط، والطراز السوري (أو الدمشقي) الأكثر بساطة وأناقةً مع تطعيم عرق اللؤلؤ.

    مصادر الإضاءة

    الفانوس ، الثريا ، السراج ، والشموع والمصابيح الزيتيه كانت هذه مصادر الإضاءة التي أصبحت كل منها أيقونة للطرازالاسلامي ؛ وكعادته جمع المهندس المسلم بين الوظيفة والجمال فصنع الفوانيس من النحاس والزجاج الملون، والتي وُضعت بعناية في الأماكن المركزية لتوزيع الضوء بطريقة متوازنة تُبرز جمالية الزخارف والأسطح المعمارية. اعتمدوا على المهارة الحرفية في نحت وتشكيل المعادن، وتطعيمها بالزجاج المشكّل يدوياً، مما منح كل فانوس طابعاً فريداً يحمل طابع الزمان والمكان الذي صُنع فيه.
    كما استخدم المصابيح الزيتية والتي كانت بديلاً نظيفاً لأنها لا تسبب أدخنة وبالتالي كانت اختياراً موفقا للاماكن المغلقة ، كما استخدمت لابراز العناصر المعمارية والزخارف .
    ومن العناصر المساعدة لتوزيع الضوء وزيادة سحرالمكان وجماله أيضاً هو الزجاج الممعشق والمرايا وزخرفة الأسطح لتعزيز انعكاس الضوء .

    الأقواس والقباب

    استخدمت القباب بشكل واسع في العمارة الاسلامية ، وكذلك الأقواس استخدت كثيراً في التصميم الداخلي ،وأصبحت سمة للطابع والطراز الاسلامي ويمكن استخدامها مع بعض الأساليب الاخرى في التصميم لتعطي شعورا مميزا بالانتماء للطبيعة وتزيد الشعور بالدفئ وهي عنصر جمالي في حد ذاتها .

    خاتمة

    في النهاية، كل عناصر التصميم في الحضارة الإسلامية هي قطعة من الجمال الأصيل التي تدعو حقاً للتأمل ، وهي تعبير عن هوية تستحق أن تظهر وأن نفخر بها ونحفظها ، وهي قابلة لاستخدامها في كل عصر ، وهي متوافقة مع السطاة التي نفضلها في وقتنا الحالي ، بل وتضفي فوق البساطة أناقة ورقي وشخصية متفردة .

    المراجع
    -pdfhttp://chrome-extension://efaidnbmnnnibpcajpcglclefindmkaj/https://mjaf.journals.ekb.eg/article_136961_f9e7e3c3b980c61a6cf20e0ce3382a5c.pdf
    -https://www.behance.net/gallery/216750239/FURNITURE-DESIGN-(insbired-by-arabic-letters)?tracking_source=search_projects|islamic+furniture+arabic

  • لماذا التصميم الحالي للمتحف الكبير ؟

    لماذا التصميم الحالي للمتحف الكبير ؟

    منذ الاعلان عن افتتاح المتحف المصري الكبير ؛ وانتشار الصور والأخبار عن المتحف وبنائه ومقتنياته ؛
    وهو من أهم أحاديث الساعة الجميع بين الانبهار والاندهاش والفخر والشغف حول هذا الانجاز العملاق ، ومثل هذه الأحداث لا تخلو من النقاش والانتقاد أحياناً حول كل التفاصيل ، وحين نسمع الحكايات كاملة يصبح النقد أكثر موضوعية وربما يتحول إلى تغيير في وجهات النظر.
    بالطبع لا نحكي هنا كل حكايات المتحف العظيم ولكن نتناول من أين أتى هذا التصميم ؟ وما معناه ؟ ولماذا هو دون الاخرين ؟ وهل حقاً لم يكن الأحق بالاختيار وهل تبدو بالفعل معظم التفاصيل بلامعني وهل هو الأفضل على الإطلاق  لبناء هذا الصرح ؟
    سنجيب بداية عن هذه النقطة الأخيرة ؛ بالطبع لا هذا التصميم ولا غيره مثالياً ولكن ربما تم اختيار الانسب في كل خطوة من مراحل البناء .



    بداية الحكاية


    تبدأ القصة في العام 2002 حيث يتم الاعلان مسابقة عالمية تطلقها الحكومة المصرية ومنظمة اليونسكو ، موضوع المسابقة هو بناء المتحف المصري الكبير الذي يختص فقط بالآثار والمقتنيات الفرعونية ، الأرض المخصصة للبناء تقع بين حدود القاهرة والصحراء ، على بعد 2 كيلو متر من الاهرامات الثلاثة بالجيزة ، تقدم للمسابقة فوق ال 1500 متسابق ومشروع ، ومن المثير للاهتمام أن المسابقة اشترطت تقديم المشاريع مجهولة الهوية ، أي أن الحكم لم يراعي شهرة ولا خبرة ولا مكانة مكاتب العمارة والشركات المشاركة في المسابقة ، فقط توقف الأمر كله على التصميم والمشروع المقدم .

    المشروع الفائز


    بعد شهور من الفحص والتحكيم تم الاعلان عن التصميم الفائز وهو heneghan peng architects مكتب هينيغان بينج المعماري ، الذي أسسه المهندسة المعمارية روزين هينيغان وزوجها شي فو بينج في العاصمة الايرلندية دبلن ، في ذلك الوقت كان المكتب عبارة عن فريق صغير من أربع أشخاص وكان لا يزال مغموراً حيث لم يتم تأسيسه إلا من 4 سنوات فقط وتذكر روزين هينيغان أنها حين تلقت مكالمة هاتفية تهنئها بقبول تصميهم في مسابقة المتحف المصري الكبير لم تكن تصدق ذلك !

    احترام الجيران .


    في حوار مع المعمارية روزين هينيغان بعد افتتاح المتحف المصري الكبير ، تحدثت عن سبب نجاح التصميم الذي رسمته هي وفريقها من مكتب هنيغان ، تقول :” كان تركيزنا ألا نلفت الانتباه بالمبنى الجديد عن المشهد الأعظم والجيران الخالدون منذ آلاف السنين وهم الأهرامات ، لذلك قررنا أن يكون المبنى منخفضاً أفقياً وليس شاهقاً على الرغم من ضخامة حجمه ومحتوياته فكان مكوناً من ست طوابق مفتوحة ومتدرجة ومتجهة جميعها نحو الأهرامات .
    تنتهي رحلة الزائر عبر السلالم المتدرجة بحائط مفتوح وشفاف كلياً ومُطل على أهرامات الجيزة ، تصف ذلك روزين فتقول ” بذلك أصبحت الأهرامات هي القطعة الأكبر والأهم في المتحف “
    الحقيقة أن هذا المعنى الكامن في ذلك التصميم كان رائعاً ، كانت الاهرامات وستظل العلم والأثر الأهم ، ولم يكن ليكون جيداً ان يكون المتحف المجاور هو الوجهة المنفردة للزائر ، ولماذا يكون كذلك ؟ إذا كان هناك ما يضمن بقاء الهرم هو بطل الحكاية .

    التناغم مع هضبة الهرم



    بنفس الطريقة من التواضع للطبيعة وللبيئة المحيطة بالمشروع ؛ يؤكد التكوين المعماري على الترابط الأفقي مع هضبة الهرم ، ويحافظ على تناغمه البصري مع المناظر الطبيعية المحيطة.
    بالاضافة لذلك تتماشى كتلة المبنى مع الكثبان الرملية ومنحنيات الصحراء، مما يضمن بقاءه تابعًا للأهرامات التي تظهر في الأفق.
    ويظهر ذلك في بنية الجدران المكونة من 3 جدران الأول خرساني يكسوه الرخام ، والثاني من معدني لتثبيت الواح الزجاج الشفافة ،والثالث هو حائط معدني أيضاً لكنه مكسو بالرخام .
    كما اضيفت أحجار من الرخام المضئ المنفذ للضوء transplant التي تنفذ ضوء الشمس بطريقة رائعة ، وعلى الرغم من روعته إلا أنه ضعيف وغير مقاوم للعوامل الجوية فكان الحل تغطيته بطبقة من الزجاج وطلاه بمواد عازلة للحرارة.

    أما بالنسبة لشكل الواجهات التي تكونت من عدد لا نهائي من المثلثات ، فكان ذلك اقتباساً من المهندس المصري القديم الذي اتخذ من المثلث كرمز للتوازن والقوة والاستمرارية بل والخلود .
    وعند التدقيق في تكوين الواجهة نجد أن المثلثات الصغيرة هي جزء من مثلث كبير وهو بدورة جزء من مثلث أكبر وهي نفس نظرية المصري القديم بأن كل شئ هو جزء من الكل وانه لاحدود ولا نهاية لهذا الكل .

    السقف الفريد :

    منذ البداية ؛ صمم المعماريون المبنى بحيث يسمح للشمس بالدخول ، لتكون هي مصدر الضوء الذي يُظهر تفاصيل تلك القطع الحجرية ،التي نحتها المصري القديم تحت الشمس ، وعرضها تحت ضوء وظل الشمس فكانت شاهداً على مدى فنه وإتقانه.
    لذلك كان السقف شفافاً منفذاً للضوء الطبيعي وهو أيضا مكون من طبقات تجعله مظللا في وجود الضوء الطبيعي ، خاصة على الدرج الرئيسي وقاعات العرض الرئيسية حيث خُصصت هذه الفراغات للكتل الحجرية الفرعونية التي تتحمل بل وتحافظ على بقاءها في وجود الضوء الطبيعي .
    اجتماع هذه المواد معاً بهذا الشكل في السقف لم يكن فقط للإضاءة والظل ؛ بل كان لإضافة تأثير الرهبة والعظمة حين دخول هذا الصرح وهذه أيضاً فعلها المصريون في المعابد منذ الآف السنين .



    تحقيق مفهوم الاستدامة

    كل ما سبق يوضح كيف أن المبنى منسجم جداً مع الطبيعة وهذه عادة أهم خطوة لتحقيق الاستدامة وتوفير الطاقة ، فالاعتماد مثلا على الضوء الطبيعي بشكل كبير وفّر كم هائل من الاضاءات الصناعية التي قد يستهلكها المتحف لولا دخول الشمس اليه بصورة طبيعية .
    أما الظل فقد وفر طاقة ضخمة كان سيحتاجها المتحف لدفع التكييفات ، فالمتحف يتمتع بشكل طبيعي بدرجة حرارة مناسبة.
    والمتحف أيضاً يضم تركيبات الطاقة الشمسية، وتجميع مياه الأمطار، والتهوية الطبيعية، واستخدام مواد محلية مثل الجرانيت والرخام. ولذلك حاز المشروع على العديد من الشهادات البيئية،
    بما في ذلك شهادة EDGE Advance، التي تثمنح للأبنية المستدامة الصديقة للبيئة ،
    فهو الآن أول متحف صديق للبيئة في أفريقيا والشرق الأوسط.

    ملحقات المتحف

    • إلى جانب المدخل الرئيسي الذي يحتوي على تمثال رمسيس الثاني وخمس قطع أثرية ضخمة،والدرج العظيم الذي يضم 87 قطعة أثرية ضخمة ؛ هناك أيضا مكونات أخرى للمتحف اهمها :
    • قاعات العرض:
      • قاعة الملك توت عنخ آمون: تعرض كنوز توت عنخ آمون كاملة لأول مرة.
      • قاعات العرض الدائم: تضم القطع الأثرية الخاصة بالحضارة المصرية القديمة.
      • قاعات العرض المؤقت: مخصصة للعروض المتغيرة.
      • متحف مراكب خوفو: يُعرض فيه ما يجسد ملحمة علمية وميدانية في عملية نقل وترميم وبناء المراكب.
    • المراكز والمخازن:
      • مركز الترميم: يضم أحدث التقنيات العالمية لترميم الآثار.
      • مخازن الآثار: تحفظ حوالي 50 ألف قطعة أثرية للدراسة والبحث.
    • الخدمات والترفيه:
      • متحف الطفل: مخصص لشرح المحتوى الأثري باستخدام الوسائط المتعددة.
      • المكتبات: الرئيسية ومكتبة الكتب النادرة ومكتبة المرئيات.
    • مناطق الخدمات: تشمل الحدائق والمنطقة التجارية التي تضم المطاعم والكافتيريات .


    في النهاية ؛ نحن أمام مشروع عظيم استغرق تحوله من فكرة وارض جرداء إلى صرح من أهم منشآت العالم عقدين من الزمن ، استهلك الكثير من الجهد وتفاصيل تشبه تلك المثلثات اللانهائية التي اصطفت على جدران المتحف ، فأصبحت حقيقة ملموسة ومذهلة .
    هذه التفاصيل تستحق البحث لأن في اكتشافها متعة ، أتمنى أيضاً زيارة المتحف كا تمنت روزين هينيغان حين رات افتتاحه بالتأكيد الوقوف في هذا هذا التكوين الهائل سيكون شعوراً رائعاً .